المقارنة بين الهلال والنصر والاتحاد والأهلي من حيث قوة الهجوم لا يمكن حسمها بمجرد النظر إلى أسماء المهاجمين، لأن خط الهجوم الحقيقي يتكون من رأس الحربة والأجنحة وصناع اللعب ومدى قدرة الفريق على صناعة الفرص بأكثر من طريقة. وقد يملك فريق مهاجمًا يسجل بكثرة لكنه يعتمد عليه بصورة كبيرة، بينما يملك فريق آخر أربعة أو خمسة لاعبين يستطيعون التسجيل والصناعة، وهو ما يجعل إيقافه أكثر تعقيدًا على مدار موسم كامل.

وحتى 7 أكتوبر 2026، تمنح الأرقام الهلال أفضلية واضحة في إجمالي القوة الهجومية، إذ سجل 23 هدفًا خلال أول سبع مباريات من دوري روشن، مقابل 16 هدفًا لكل من النصر والأهلي، و12 هدفًا للاتحاد. الهلال بذلك لا يتصدر الأربعة فقط، بل يملك أقوى هجوم في الدوري كاملًا خلال هذه المرحلة. ومع ذلك، فإن الأهلي يملك حاليًا هداف البطولة إيفان توني بعشرة أهداف، بينما يمتلك النصر مجموعة هجومية تضم أسماء صاحبة أرقام وخبرة هائلة، وهو ما يجعل المقارنة أكثر تعقيدًا من جدول الأهداف وحده.

 


ماذا نعني بأقوى خط هجوم؟

يجب أولًا تحديد معايير المقارنة.

يمكن تقييم الخط الهجومي من خلال:

عدد الأهداف.

تنوع الهدافين.

جودة رأس الحربة.

قدرة الأجنحة على المراوغة والصناعة.

صناعة الفرص من العمق.

الخطورة في التحولات.

القدرة على كسر الدفاع المنخفض.

قوة البدلاء.

الاعتماد على لاعب واحد أو توزيع المسؤولية.

الفريق الأقوى ليس بالضرورة صاحب أفضل مهاجم فرديًا، بل من يستطيع إنتاج الخطر من أكثر من مصدر.

الهلال.. الهجوم الأكثر اكتمالًا حتى الآن

إذا اعتمدنا على الأداء الفعلي وليس الأسماء فقط، فإن الهلال يملك الحجة الأقوى حاليًا.

23 هدفًا خلال سبع مباريات تعني متوسطًا يتجاوز ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة.

وهذا معدل مرتفع للغاية.

والأهم أن هذه الأهداف لم تأتِ من مهاجم واحد فقط.

الهلال يملك عدة لاعبين يستطيعون التسجيل وصناعة الفرص من أماكن مختلفة.

أولي واتكينز

التعاقد مع أولي واتكينز منح الهلال مهاجمًا يتحرك باستمرار ولا يكتفي بالوقوف بين قلبي الدفاع.

يستطيع:

مهاجمة المساحة.

التحرك للطرف.

الضغط.

اللعب بظهره.

وصناعة الفرص لزملائه.

وفي الفوز 6-0 على التعاون، سجل واتكينز هدفين وصنع هدفًا لمارتينيلي، وهو نموذج واضح لدوره المتكامل.

غابرييل مارتينيلي

مارتينيلي يعطي الهلال نوعًا مختلفًا من الخطورة.

سرعة عالية.

مراوغة.

دخول متكرر لمنطقة الجزاء.

وقد سجل هاتريك أمام التعاون في الجولة السابعة، في مباراة أظهرت مدى صعوبة التعامل معه عندما يحصل على مساحة.

كريسينسيو سامرفيل

سامرفيل جناح يستطيع اللعب واحد ضد واحد والدخول للعمق وصناعة الفرص.

وقبل الجولة الخامسة، كان هو وسلطان مندش قد جمعا عشر مساهمات هجومية فانتزية بينهما، وهو مؤشر على تنوع مصادر الخطورة لدى الهلال.

سالم الدوسري

وجود سالم يمنح الهلال عنصرًا إضافيًا.

فهو ليس مجرد جناح.

يستطيع:

التسجيل.

الصناعة.

التحرك بين الخطوط.

تنفيذ الكرات الثابتة.

ووجوده مع مارتينيلي وسامرفيل وواتكينز يخلق مجموعة هجومية يصعب مراقبتها كلها في الوقت نفسه.

لماذا الهلال هو الأصعب دفاعيًا؟

لأن المنافس لا يستطيع وضع خطته ضد لاعب واحد فقط.

إذا أغلق واتكينز، تظهر الأجنحة.

إذا ضاعف الرقابة على مارتينيلي، تظهر مساحة لسالم أو سامرفيل.

إذا تراجع الدفاع، يصبح التسديد والتمرير بين الخطوط أكثر خطورة.

هذا هو معنى الهجوم المتنوع.

الهلال في التحولات

وجود مارتينيلي وسامرفيل يجعل الفريق شديد الخطورة عندما يستعيد الكرة.

إذا تقدم الخصم بأعداد كبيرة، يمكن للهلال الوصول للمرمى خلال ثوانٍ.

وهذا يعطيه سلاحًا إضافيًا بجانب الاستحواذ.

الهلال أمام الدفاع المنخفض

هذه أيضًا إحدى نقاط القوة.

السرعة وحدها لا تكفي أمام فريق يدافع بعشرة لاعبين.

لكن الهلال يمتلك:

صناع لعب.

مراوغين.

لاعبين يدخلون أنصاف المساحات.

وعرضيات.

لذلك يستطيع إيجاد أكثر من حل.

دكة الهلال الهجومية

العمق ربما يكون أكبر ميزة.

إذا غاب جناح أو مهاجم، لا ينهار الخط الهجومي بالكامل.

وهذه نقطة مهمة جدًا في موسم طويل من 34 جولة.

النصر.. أخطر هجوم من حيث الحسم الفردي

النصر سجل 16 هدفًا في سبع مباريات، وهو رقم قوي لكنه أقل بسبعة أهداف من الهلال.

ومع ذلك، فإن النصر يملك مجموعة هجومية قد تكون الأخطر عندما تصبح المباراة مفتوحة.

وجود:

كريستيانو رونالدو.

ساديو ماني.

جواو فيليكس.

كينغسلي كومان.

يجعل الفريق قادرًا على التسجيل من أكثر من سيناريو.

كريستيانو رونالدو

رونالدو تجاوز حاجز 100 هدف في دوري المحترفين ووصل في أغسطس 2026 إلى 104 أهداف، ليصبح الهداف التاريخي للنصر في حقبة دوري المحترفين.

هذا السجل يوضح حجم قدرته على الحسم.

داخل المنطقة، يبقى واحدًا من أكثر اللاعبين الذين يحتاج الدفاع إلى مراقبتهم طوال الوقت.

جواو فيليكس

فيلكس يعطي النصر شيئًا مختلفًا عن رونالدو.

هو لا يبحث فقط عن إنهاء الهجمة.

بل يتحرك بين الخطوط.

يستلم في المساحات الضيقة.

يصنع.

ويسدد.

وفي إحدى مباريات النصر سجل هدفًا من صناعة ماني ثم أضاف هدفًا آخر بعد تمريرة من رونالدو، ما يعكس الترابط بين عناصر الخط الأمامي.

ساديو ماني

ماني مهم لأنه يجمع بين:

السرعة.

الضغط.

الصناعة.

الدخول للمنطقة.

وعلاقته مع رونالدو قوية جدًا؛ فقد صنع ماني لرونالدو 12 هدفًا ضمن أول 100 هدف للبرتغالي في الدوري.

كينغسلي كومان

وجود كومان يضيف سرعة ومراوغة وجودة في واحد ضد واحد.

وهذا يعني أن الدفاع لا يستطيع التركيز على ماني فقط.

لماذا النصر خطير في المساحات؟

لأنه يملك لاعبين يجيدون:

الركض خلف الدفاع.

اللعب من لمسة واحدة.

التحول بسرعة.

والتسديد.

إذا فقد المنافس الكرة والملعب مفتوح، يمكن للنصر معاقبته بصورة أسرع من معظم الفرق.

لكن أين يتأخر عن الهلال؟

في التنوع الجماعي حتى الآن.

الهلال سجل 23 هدفًا.

النصر 16.

وهذا الفارق ليس صغيرًا بعد سبع مباريات.

كما أن الهلال أظهر قدرة أكبر على توزيع الأهداف بين عدة لاعبين.

الأهلي.. يمتلك هداف الدوري

الأهلي قد لا يكون متصدرًا في إجمالي الأهداف، لكنه يملك أخطر مهاجم من حيث أرقام الموسم الحالي.

إيفان توني سجل 10 أهداف خلال أول سبع مباريات، وأصبح أيضًا الأكثر مساهمة هجوميًا برصيد 11 مساهمة في تلك المرحلة.

هذه بداية استثنائية.

إيفان توني

توني هو رأس الحربة الأكثر إنتاجًا حاليًا.

يستطيع:

اللعب داخل الصندوق.

ضربات الرأس.

ركلات الجزاء.

الاحتفاظ بالكرة.

الصناعة.

وهذا يجعله مهاجمًا متكاملًا.

ثلاثية أمام أبها

في الجولة الثانية، سجل توني هاتريك خلال فوز الأهلي 4-0 على أبها، بينما أضاف ترينكاو الهدف الآخر.

هذه المباراة أظهرت مدى الخطورة الموجودة بين المهاجم والأجنحة الجديدة.

فرانسيسكو ترينكاو

ترينكاو يعطي الأهلي جناحًا يستطيع اللعب:

على الخط.

داخل نصف المساحة.

كصانع لعب جانبي.

ويمتلك تسديدة قوية.

وجوده بجانب توني يقلل اعتماد الأهلي على المهاجم فقط.

إدوارد سبيرتسيان

سبيرتسيان يضيف صناعة من العمق.

وهذه نقطة مهمة جدًا.

توني يحتاج إلى لاعبين يستطيعون إيصال الكرة له في أفضل وضع.

سبيرتسيان يستطيع لعب التمريرة الأخيرة أو التقدم للتسديد.

الأهلي سجل 16 هدفًا

إجمالي الأهلي يساوي النصر تمامًا بعد سبع جولات.

16 هدفًا لكل فريق.

وهذا يوضح أن الأهلي ليس بعيدًا هجوميًا.

المشكلة الأكبر كانت في الجانب الآخر من الملعب، إذ استقبل عشرة أهداف وخسر ثلاث مباريات.

هل الأهلي أخطر من النصر؟

من حيث المهاجم الحالي:

يمكن القول إن توني يقدم البداية الأفضل.

من حيث تنوع الأسماء الهجومية والخبرة:

النصر يملك مجموعة أوسع من النجوم المثبتين.

ومن حيث إجمالي الأهداف:

كلاهما متساوٍ حتى الآن.

الأهلي أمام الدفاع المنخفض

يمتلك أدوات قوية.

توني داخل المنطقة.

ترينكاو على الطرف.

سبيرتسيان بين الخطوط.

هذا مزيج يسمح له باستخدام أكثر من شكل هجومي.

الأهلي في التحولات

ليس بسرعة الهلال والنصر نفسها، لكنه يستطيع التحول بصورة جيدة عندما يجد مساحات.

ترينكاو وسبيرتسيان يستطيعان حمل الكرة وتمريرها بسرعة.

الاتحاد.. هجوم أقل غزارة لكنه أكثر جماعية

الاتحاد هو الأقل تسجيلًا بين الأربعة حتى الآن.

12 هدفًا فقط خلال سبع مباريات.

هذا الرقم يجعل من الصعب وضعه في المركز الأول في مقارنة هجومية صرفة.

لكن ذلك لا يعني أن خطه الهجومي ضعيف.

بل إن أسلوب الفريق نفسه أكثر توازنًا وأقل اندفاعًا.

الاتحاد لا يلعب من أجل مهرجان أهداف

الفريق لم يخسر في أول سبع جولات.

خمس انتصارات وتعادلان.

هذا يعني أن أولويته ليست دائمًا تسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف.

بل إدارة المباراة.

خسارة موسى ديابي أثرت على السرعة

خروج موسى ديابي إلى باير ليفركوزن خلال الصيف أفقد الاتحاد عنصرًا سريعًا جدًا في التحولات.

كما غادر عبدالرحمن العبود.

هذه تغييرات مهمة هجوميًا.

عودة مروان الصحفي

الاتحاد استعاد مروان الصحفي بعد نهاية إعارته في أوروبا.

وهذا يمنحه جناحًا سعوديًا صاحب سرعة وقدرة على اللعب واحد ضد واحد.

لكن الخط لا يملك حاليًا العدد نفسه من الحلول الهجومية الموجودة لدى الهلال أو النصر.

فينالدوم ودور الوسط الهجومي

فينالدوم يستطيع الدخول إلى منطقة الجزاء من الخلف.

وهذه طريقة مختلفة لصناعة الأهداف.

الاتحاد يعتمد أكثر على مساهمة الوسط بدل وجود ثلاثة مهاجمين صريحين أصحاب أرقام ضخمة.

لماذا يسجل الاتحاد أقل؟

لأن أسلوبه أكثر تحفظًا.

ويستخدم فترات أطول في إدارة الكرة.

ولا يحول كل مباراة إلى مواجهة هجومية مفتوحة.

12 هدفًا ليست رقمًا سيئًا، لكنها أقل بوضوح من 23 للهلال و16 للنصر والأهلي.

مقارنة مباشرة بالأرقام

بعد سبع جولات:

الهلال: 23 هدفًا.

النصر: 16 هدفًا.

الأهلي: 16 هدفًا.

الاتحاد: 12 هدفًا.

من حيث الإنتاج الفعلي، الصورة واضحة.

الهلال أولًا.

النصر والأهلي متساويان.

الاتحاد رابعًا.

مقارنة رأس الحربة

الهلال

أولي واتكينز.

مهاجم متحرك سريع ويصنع كذلك.

النصر

كريستيانو رونالدو.

هداف تاريخي للنادي في دوري المحترفين وأحد أقوى المنهين للفرص.

الأهلي

إيفان توني.

هداف الدوري الحالي بعشرة أهداف بعد سبع جولات.

الاتحاد

لا يملك في المرحلة الحالية نفس الرقم الفردي التهديفي الموجود لدى الثلاثة الآخرين.

من يملك أفضل رأس حربة حاليًا؟

إذا كان المعيار هو مستوى الموسم الحالي فقط:

إيفان توني.

إذا كان المعيار هو السجل التاريخي والحسم:

رونالدو.

إذا كان المعيار هو الحركة والربط والمرونة:

واتكينز يقدم ملفًا قويًا جدًا.

مقارنة الأجنحة

الهلال

مارتينيلي.

سامرفيل.

سالم الدوسري.

مجموعة تجمع السرعة والمراوغة والأهداف.

النصر

ماني.

كومان.

مع إمكانية تحرك فيليكس.

مجموعة شديدة الخبرة.

الأهلي

ترينكاو.

مع لاعبين قادرين على التحرك من العمق.

الاتحاد

مروان الصحفي وخيارات أخرى، لكن الخط أقل قوة بالأسماء والأرقام حاليًا.

أفضل أجنحة؟

الهلال والنصر.

لكن أفضلية الهلال تأتي من الجمع بين السرعة والإنتاج الفعلي حتى الآن.

مقارنة صناعة اللعب

الهلال لديه نيفيز وسالم وسامرفيل وغيرهم.

النصر لديه فيليكس وماني وكومان.

الأهلي لديه سبيرتسيان وترينكاو.

الاتحاد لديه فينالدوم ووسط قوي.

لكن من حيث الربط بين الصناعة والتسجيل، الهلال يقدم الشكل الأكثر اكتمالًا حاليًا.

تنوع الهدافين

هذا معيار مهم جدًا.

إذا سجل لاعب واحد نصف أهداف الفريق، يصبح إيقافه أكثر تأثيرًا.

أما إذا توزعت الأهداف، يصبح الدفاع أصعب.

الهلال يملك هذا التنوع بوضوح.

ففي مباراة التعاون وحدها:

مارتينيلي سجل ثلاثة.

واتكينز سجل اثنين.

ومندش أضاف هدفًا.

الأهلي أكثر اعتمادًا على توني

عشرة أهداف من أصل 16 تعني أن توني سجل نسبة ضخمة من أهداف الفريق في البداية.

هذا يؤكد جودته.

لكنه يكشف أيضًا حجم اعتماد الأهلي عليه.

إذا غاب أو تم إغلاقه، يحتاج الفريق إلى رفع إنتاج بقية اللاعبين.

النصر أقل اعتمادًا على لاعب واحد

رونالدو يظل محورًا.

لكن وجود ماني وفيلكس وكومان يعني وجود أكثر من مصدر للخطورة.

وهذه نقطة في صالح النصر.

الهلال الأقل قابلية للتوقع

قد يأتي الهدف من:

واتكينز.

مارتينيلي.

سامرفيل.

سالم.

لاعب وسط.

وهذا يجعله الفريق الأصعب في إعداد خطة دفاعية ضده.

الاتحاد يعتمد أكثر على المنظومة

هو الأقل ارتباطًا بنجم هداف واحد.

لكن هذه الميزة تصبح عيبًا إذا لم يمتلك لاعبًا يحسم المباريات المغلقة.

من الأفضل في المرتدات؟

الهلال والنصر.

مارتينيلي وسامرفيل في جانب.

ماني وكومان وفيلكس في الجانب الآخر.

كلاهما يستطيع الوصول للمرمى خلال ثوانٍ.

من الأفضل أمام دفاع منخفض؟

الهلال.

بسبب تعدد الحلول.

ثم الأهلي والنصر.

الاتحاد أكثر اعتمادًا على الصبر وبناء الهجمة.

من الأفضل في العرضيات؟

النصر والأهلي يملكان مهاجمين شديدي القوة داخل المنطقة.

واتكينز أيضًا قوي في هذا الجانب مع الهلال.

من الأفضل في واحد ضد واحد؟

الهلال والنصر.

وجود أكثر من جناح مهاري يعطيهما أفضلية واضحة.

من يملك أفضل بدلاء هجوميًا؟

الهلال.

لأن قائمة الخط الأمامي عميقة جدًا بعد صفقات الصيف.

وضم النادي سامرفيل وواتكينز ومارتينيلي وصبري دهل ضمن مجموعة من الإضافات.

هل دكة النصر ضعيفة؟

لا.

لكن مقارنةً بالهلال، حجم التغيير الصيفي كان أقل.

لذلك الهلال يملك خيارات أكثر تنوعًا.

الأهلي يحتاج إلى زيادة إنتاج الجناحين

إذا استمر توني بتسجيل عشرة من كل 16 هدفًا تقريبًا، فالفريق سيظل شديد الاعتماد على رأس الحربة.

الأفضل أن يرفع ترينكاو وسبيرتسيان وبقية العناصر رصيدهم.

الاتحاد يحتاج إلى هداف ثابت

هذه أهم نقطة هجومية.

الفريق يستطيع خلق وإدارة المباريات، لكن سباق الدوري الطويل يحتاج عادة إلى لاعب يضمن أهدافًا باستمرار.

هل العدد الإجمالي للأهداف يكفي للحكم؟

لا.

يجب النظر أيضًا إلى الخصوم والفرص وجودة الأداء.

لكن بعد سبع مباريات يصبح 23 مقابل 16 و16 و12 مؤشرًا مهمًا جدًا.

الهلال سجل ستة في مباراة واحدة

قد يقول البعض إن انتصار 6-0 رفع الرقم بقوة.

هذا صحيح جزئيًا.

لكن تسجيل ستة أهداف في مباراة دوري بحد ذاته علامة على السقف الهجومي للفريق.

الهجوم القادر على معاقبة الخصم بهذا الشكل يمتلك جودة حقيقية.

الأهلي سجل خماسية ورباعية

الأهلي أيضًا أظهر سقفًا هجوميًا مرتفعًا.

فقد فاز 5-0 على الرياض في الجولة الخامسة، و4-0 على أبها في الجولة الثانية.

إذًا لديه القدرة على الانفجار هجوميًا.

مشكلته هي الاستمرارية.

النصر يحافظ على سلسلة تهديفية تاريخية

في الجولة السابعة، واصل النصر التسجيل للمباراة الـ94 على التوالي في الدوري، وهو رقم يوضح مدى استمرارية الفريق هجوميًا عبر فترة طويلة.

وهذه ميزة لا يمكن تجاهلها عند تقييم الخط الأمامي.

الاستمرارية ضد الانفجار

الهلال:

الأعلى إنتاجًا حاليًا.

النصر:

الأكثر استمرارية في التسجيل عبر السلسلة الطويلة.

الأهلي:

يمتلك هداف البطولة.

الاتحاد:

الأقل غزارة لكنه الأكثر اعتمادًا على التوازن.

من يملك أكبر سقف هجومي؟

الهلال.

لأن مباراة التعاون أظهرت إمكانية تسجيل عدد كبير من الأهداف عبر عدة لاعبين.

من يملك أخطر هداف منفرد؟

الأهلي حاليًا مع إيفان توني.

من يملك أكبر تاريخ تهديفي في رأس الحربة؟

النصر مع رونالدو.

من يملك أقل اعتماد على الهجوم للفوز؟

الاتحاد.

وهذا ليس عيبًا في حد ذاته، لكنه يجعله أقل قوة في مقارنة هجومية صرفة.

ترتيب هجومي تحليلي حتى 7 أكتوبر 2026

إذا جمعنا:

الأهداف.

تنوع الهدافين.

جودة الأجنحة.

رأس الحربة.

صناعة الفرص.

البدلاء.

فالترتيب التحليلي يصبح:

الأول: الهلال

لأنه الأعلى تسجيلًا والأكثر تنوعًا.

الثاني: النصر

لأنه يملك مجموعة هجومية عالمية وحسمًا كبيرًا، مع استمرارية تهديفية استثنائية.

الثالث: الأهلي

قريب جدًا من النصر، ويملك هداف الدوري الحالي، لكن اعتماده على توني مرتفع.

الرابع: الاتحاد

فريق قوي جدًا إجمالًا، لكنه الأقل إنتاجًا هجوميًا بين الأربعة حتى الآن.

هذا ترتيب تحليلي حتى 7 أكتوبر 2026، وليس حكمًا نهائيًا على الموسم.

لماذا الهلال الأول؟

23 هدفًا.

أجنحة متنوعة.

مهاجم متحرك.

دكة قوية.

أكثر من مصدر تسجيل.

هذه المجموعة تمنحه الأفضلية.

لماذا النصر قبل الأهلي رغم تساوي الأهداف؟

بسبب تنوع المصادر الهجومية.

الأهلي يعتمد بدرجة كبيرة على توني، بينما النصر يملك رونالدو وماني وفيلكس وكومان.

لكن الفارق بينهما صغير جدًا.

ماذا يمكن أن يقلب الترتيب؟

إصابة مهاجم.

تراجع مستوى.

تغيير مدرب.

صفقة شتوية.

تطور لاعب جديد.

المقارنة قد تتغير خلال شهر واحد.

أسئلة شائعة عن أقوى خط هجوم بين الأربعة الكبار

من يملك أقوى هجوم بالأرقام؟

الهلال، بعدما سجل 23 هدفًا خلال أول سبع مباريات من موسم 2026-2027.

من يملك هداف الدوري حاليًا؟

الأهلي، عبر إيفان توني الذي وصل إلى عشرة أهداف بعد سبع جولات.

كم سجل النصر؟

16 هدفًا في سبع مباريات، بالتساوي مع الأهلي.

كم سجل الاتحاد؟

12 هدفًا خلال أول سبع مباريات.

من يملك أفضل أجنحة؟

الهلال والنصر يملكان أقوى مجموعتين، لكن الهلال يتفوق حاليًا في الإنتاج الفعلي وتعدد الهدافين.

من يملك أخطر مهاجم؟

إيفان توني يملك أفضل رقم في الموسم الحالي، بينما رونالدو يمتلك السجل التاريخي الأقوى بين مهاجمي الأربعة في دوري المحترفين.

من يملك أفضل دكة هجومية؟

الهلال يبدو الأكثر عمقًا بعد التعاقد مع واتكينز ومارتينيلي وسامرفيل وإضافة صبري دهل.

هل الاتحاد ضعيف هجوميًا؟

لا، لكنه أقل غزارة من الثلاثة الآخرين حتى الآن، ويركز أكثر على التوازن وإدارة المباريات.

الخاتمة

إذا كان السؤال هو: من يملك أقوى خط هجوم بين الهلال والنصر والاتحاد والأهلي حتى 7 أكتوبر 2026؟ فالهلال يمتلك الأفضلية الأكثر وضوحًا. الفريق سجل 23 هدفًا في سبع مباريات، ويتفوق بفارق سبعة أهداف على النصر والأهلي، كما أن قوته لا تعتمد على لاعب واحد؛ واتكينز ومارتينيلي وسامرفيل وسالم الدوسري وغيرهم يمنحون المدرب أكثر من طريقة للوصول إلى المرمى.

النصر يأتي قريبًا بفضل رونالدو وماني وفيلكس وكومان، ويمتلك استمرارية تهديفية كبيرة، بينما الأهلي يملك أفضل مهاجم من حيث أرقام الموسم الحالي في إيفان توني لكنه يحتاج إلى توزيع أكبر للتسجيل على بقية عناصره. أما الاتحاد فيظل فريقًا قويًا في سباق الدوري، إلا أن 12 هدفًا في سبع مباريات تجعله حاليًا خلف الثلاثة الآخرين إذا اقتصرت المقارنة على القوة الهجومية فقط.